الرئيسية » أخبار » في بادرة طيبة للحد من شهداء الصهد… وكالة حوض أم الربيع نظمت حملة تحسيسية واسعة حول مخاطر السباحة في مجاري الأودية وحقينات السدود
IMG-20180802-WA0005

في بادرة طيبة للحد من شهداء الصهد… وكالة حوض أم الربيع نظمت حملة تحسيسية واسعة حول مخاطر السباحة في مجاري الأودية وحقينات السدود

image_pdfimage_print

تزامنا مع حلول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة وتزايد إقبال المواطنين خصوصا الأطفال منهم على السباحة في مجاري الأودية وحقينات السدود خاصة بالمناطق التي لا تتوفر على مسابح عمومية، ونظرا لاستحالة مراقبة العدد الكبير من الحقينات الشاسعة مساحتها داخل الحوض،

حملة تحسيسية بمخاطر السباحة في السدود

تطلق وكالة الحوض المائي لأم الربيع، كل سنة بتنسيق وتعاون مع السلطات المحلية والهيئات المعنية، حملات تحسيسية واسعة النطاق بمخاطر السباحة في مجاري الأودية وحقينات السدود وذلك من أجل توعية وتحسيس الساكنة بالمخاطر التي تنجم عن السباحة والاستجمام في مجاري الأودية وحقينات السدود، وما يترتب عن ذلك من إزهاق أرواح كثيرة غرقَاَ، من خلال السهر على تثبيت علامات تشويرية وإشارات منع السباحة في جميع حقينات السدود وكذا بعض الأماكن التي يرتادها المواطنون، بالإضافة إلى تنظيم قوافل توعوية إلى الأسواق القروية والمراكز التي يرتادها سكان المناطق القريبة من السدود المعنية. كما يتم توزيع مطويات ومنشورات على الساكنة وتثبيتها في الأماكن العامة، للفت انتباههم إلى المخاطر المحتملة بسبب السباحة في هذه المياه.

وفي السياق ذاته، تم تنظيم قافلة تحسيسية جابت الأماكن التي شهدت أكبر عدد من حالات الغرق الناتجة عن السباحة في السنوات الماضية، ويتعلق الأمر بكل من سد المسيرة ومشرع بن عبو وسد أحمد الحنصالي وسد بين الويدان وسد قصبة تادلة وقناة وحوض الزيدانية وسد مولاي يوسف وسد سيدي إدريس وسد تيمينوتين وسد الحسن الأول، من أجل تحسيس المواطنين عن قرب بأخطار السباحة في مجاري الأودية وفي حقينات السدود. وعرفت هذه القافلة تجهيز خيمة تحسيسية وتثبيتها بالأماكن المذكورة وكذا قرب التجمعات السكنية ومراكز الجماعات المعنية. كما تم توزيع آلاف المنشورات والمطويات وإلصاق مئات الملصقات التحسيسية وتعليق عدة جداريات تحث على منع السباحة بحقينات السدود . كما تم القيام بجولات توعوية بسيارة مجهزة بمكبر للصوت بغرض تحسيس المواطنين عن قرب بخطر السباحة في مجاري الأودية وحقينات السدود وذلك بعدد من الجماعات والمناطق المجاورة كالأسواق والتجمعات السكنية القريبة من هذه المناطق؛

كما يتم القيام بأنشطة تحسيسية طوال السنة لفائدة تلاميذ المدارس الابتدائية والإعدادية القريبة من السدود كون عدد مهم من الضحايا هم من أطفال المدارس.

IMG-20180802-WA0005

وتكمن خطورة هذه البحيرات التي توحي من خلال النظرة الأولى بكونها آمنة ويمكن السباحة فيها في احتوائها على كميات كبيرة من الأوحال والعوائق، تعد سبب رئيسي في غرق الكثيرين، إذ تجذبهم إلى الأسفل فلا يكون بمقدورهم الصعود إلى الأعلى حتى وإن كانوا أشخاصا بالغين أو سباحين ماهرين.كما تكمن خطورتها أيضا في كثافة مياهها وعمقها الذي يتجاوز في بعض الأحيان 100 متر، كما أن جنباتها غير مهيئة ولا تسمح بولوج سهل للمياه، إضافة إلى التيارات المائية القوية.

كما تحرص الوكالة على التغطية الإعلامية لهذه القافلة على نطاق واسع.

موقع الحدث الجهوي

Facebook Comments
Spread the love

عن admin

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

*